الـنـية الأساسية :
الحث على التمسك بكتاب الله تعالى و سنة رسوله سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم والدعاء إلى الهدى والدلالة على الخير , ابتغاء وجه الله ومرضاته وقربه وثوابه سبحانه وتعالى . باستخدام طرق التربية والتعليم المتوارثة والحديثة, ومن ذلك تعليم الشريعة والدراسات الإسلامية وغيرها من مواد الدعوة وأصول الدين بنظام الحلقات.
                                                                     نبذة وتعريف ...
 
  الروحة : اسم مرة من راح ، أي جاء أو ذهب ، قال صلى الله عليه و سلم ( من غدا إلى المسجد أو راح ) ، يقال يوم روح أي طيب و ليلة روحة أي طيبة ، والتراويح و الأريحية و الرائحة و المروحة و الريحان من نفس اشتقاق الكلمة .
و كلمة الروحة استعملت كاسم قديم للجلسات العلمية لأن فيها تنزل السكينة وتتغشى الرحمة  و توجد الراحة الحادثة عن اليقين بالله تعالى .
   
 
  البصيرة في القدس أهم من البصر      قضية من لا قضية له      السيد عبدالله فدعق في أبوظبي للمشاركة في الملتقى الرابع لمنتدى تعزيز السلم      تأجيل الجلسة العلمية للمشاركة في منتدى تعزيز السلم      اتفاق بورما بلا آليات  
 
 
مناقب وسير
فوائد وفرائد
علماء وقراء
الصحافة و الاعلام
 
الصفحة الرئيسة
نبذة وتعريف
السيرة الذاتية
الأخبــــار
مواعيد قادمة
الملف الصحفي
المكتبة المقروءة
إصدارات ومطبوعات
ألبوم الصور
المكتبة المرئية
مواقع منتقاة
انضم إلينا
اتصل بنا

 
مناشط منوعة
مناشط منوعة

صورة من ندوة ( تاصيل العلم الشرعي ميزان للإعتدال )
صورة من ندوة ( تاصيل العلم الشرعي ميزان للإعتدال )

شخصيات وصور
شخصيات وصور
 
المكتبة المقروءة >> الصحافة و الاعلام >> زواج الركاض تلاعب
 
 
تمت الإضافة بتاريخ :  11/11/1437هـ   الموافق 14/8/2016م   المشاهدات : 447

موقع عين اليوم: 11/11/1437هـ

 

وصف رجال دين ومفكرون زواج الـمسفار والمطيار والويك إند والفرند وغيرها من المسميات بـ”التلاعب بالألفاظ” لإباحة زواج المتعة، مستدلين على ذلك بأن القصد منها ليس بناء الأسرة أو المجتمع وإنما البحث عن المتعة، جاء ذلك تزامنًا مع حملة توعوية وتثقيفية أطلقها إعلاميون ومغردون سعوديون ضد ما يعرف بزواج الركاض، الذي يتنافى مع المفهوم السامي للزواج ويمثل استغلالًا إنسانيًا للمرأة ويكثر الإقبال عليه في مواسم الإجازة الصيفية.

 

 معاول لهدم الأحكام الشرعية*

 

 قال الفقيه والمفكر الإسلامي السيد عبدالله فدعق: إن النكاح من أهم القضايا الاجتماعية التي تنبني عليها القاعدة الأسريـة، وديننا الحنيف رغب فيه ويسر وسائله ونهى في هذا السبيل عن الرهبانية والتبتل وفرق بينه وبين السفاح، وقد اهتم علماء الإسلام في فقههم بالنكاح وأفردوا القسم الثالث في كتب الفقه الإسلامي له وما يتعلق به.

وأضاف السيد عبدالله لـ”عين اليوم” أن بعض الناس خاضوا في حكم نكاح المسيار قبل سنوات، وبعض من أجازوه في أول الأمر عدلوا آراءهم في آخر المطاف، بل إن بعض المستنفعين والمستنفعات منه تبين لهم أللا جدوى منه وهم اليوم أول من يحذره، وما أخشاه هو البحث عن مسميات لأمور أخرى من أجل التلاعب في الأحكام فالربا اليوم أصبح فوائد، والخمور مشروبات روحية، وهكذا حتى صارت لدينا أنواع من الزواج المستورد كالمسيار قبل سنوات، والركاض هذه الأيام، وهذه التصنيفات غالبًا ما تكون معاول هدم لهيبة الأحكام الشرعية.

 

  النيات والمقاصد الشرعية* 

 

‎وتابع السيد فدعق: إذا أردنا نكاحًا شرعيًا صحيحًا وخاليًا من الشبه والشوائب فما علينا إلا البحث عن توافر النيات المرتبطة بمقاصد شرعية سماها بعض العلماء فقه المصالح أو فقه المقاصد.. ومن النيات المشرفة لغاية النكاح محبة الله “عز وجل” ومحبة سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في تكثير مباهاته والسعي في تحصيل الولد لبقاء جنس الإنسان والتبرك بدعاء الولد الصالح بعده، وطلب الشفاعة بموته صغيرًا إذا مات أولًا والتحصن من الشيطان وكسر غوائل الشر وغض البصر وقلة الوسواس والحفظ من الفواحش وترويح النفس وإيناسها بالمجالسة والنظر وإراحة للقلب وتقوية له على العبادة وتفريغ القلب عن التدبـير ومجاهدة النفس ورياضتها بالرعاية والولاية وتنفيذ حقوق الأهل والصبر على أخلاقهم واحتمال الأذى منهم والسعي في إصلاحهم وإرشادهم إلى طريق الخير والاجتهاد في طلب الحلال لهم وتربية الأولاد وطلب الرعاية من الله على ذلك والتوفيق له ومما سبق نصل إلى أن هذه النيات وغيرها كفيلة بجعل النكاح المرتكز عليها نكاحًا على سنة الله ورسوله “صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه وسلم”.

 

  الزواج بنية الطلاق* 

 

 وأشار السيد فدعق إلى أنه من هنا نجد أن المسيار أو الركاض بمعنى الزواج بنية الطلاق، وبغض النظر عن الأركان والشروط يقدم الغريزة ويتجاهل الأمان النفسي، ويقلل من قدر المرأة، بينما الشريعة الإسلامية رفعت وعززت من شأنها، والله تعالى يقول في كتابه الكريم “ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة”.

وبالمناسبة فإن فتوى نكاح الركاض كما ذكرها الشيخ ابن تمية في الجزء 32 من مجموع الفتاوى، النص فيها عنده أن الرجل “الركَّاض” الذي يسير في كل بلد مدة يكره له الزواج بنية الطلاق، بل قال في صحة نكاحه نزاع.

 

وأضاف قائلًا: يعجبني تفسير الإمام فخر الرازي في تفسيره لقول الله تعالى “لتسكنوا إليها” قال: لم يقل الله تعالى “لتسكنوا فيها” ليؤكد أن المودة والرحمة من مقاصد الزواج، وهذا الأمر ليس متوفر في هذه الأنواع الجديدة من الأنكحة، وبسبب ذلك سماها البعض نكاحًا مرذولًا.

 

يذكر أن مسمى زواج الركاض نسبة إلى الرجل الرَكَّاض الذي يسير في البلاد، في كل مدينة شهرا أو شهرين ويغادرها، وبمبرر الخوف من المعصية يتزوج طيلة مدة إقامته في تلك البلدة، وإذا سافر طلق زوجته، وينتشر الزواج غالبًا بين الأشخاص كثيري السفر، وغالبًا ما يخلّف ضحايا، حيث إنه إذا أسفر عن إنجاب أطفال، فليس للزوجة فيه حقوق كما في الزواج الشرعي المعروف..  للمزيد اضغط.

 

جميع الحقوق محفوظة © السيد عبدالله فدعق 1419هـ - 1998م